نوبل في إثيوبيا
مسؤول جمهوري كبير يعتبر أن سياسة بايدن "المتهوّرة" في أفغانستان تؤدّي إلى "كارثة هائلة ومتوقّعة ويمكن تفاديها" مسؤول عسكري أميركي يتوقع أن تعزل حركة طالبان كابول خلال 30 يوماً وإمكانية السيطرة عليها خلال 90 يوماً ارتفاع حصلية ضحايا حرائق الغابات في الجزائر إلى 65 بينهم 28 عسكريًّا مئات من عناصر قوات الأمن الأفغانية استسلموا لطالبان قرب قندوز وصول وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد إلى المغرب وزير الداخلية الجزائري يؤكد أن الدولة ستتكفل بأضرار الحرائق وأولويتنا حماية المواطنين محافظ الغابات لولاية تيزي وزو في الجزائر يؤكد أن الحرائق التي اندلعت سببها عمل إجرامي وزير الداخلية الجزائري يعلن عن اندلاع 50 حريقا في نفس التوقيت من المستحيلات وسنباشر التحقيقات وزارة الدفاع الجزائرية تعلن عن وفاة 18 عسكريا خلال عملية إخماد الحرائق التي اندلعت بولايتي تيزي وزو وبجاية الحكومة الجزائرية تعلن ارتفاع عدد ضحايا حرائق الغابات إلى 42 شخصا بينهم 25 عسكريا
أخر الأخبار

نوبل في إثيوبيا!

نوبل في إثيوبيا!

 الجزائر اليوم -

نوبل في إثيوبيا

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

عندما فاز الرئيس السادات بجائزة نوبل للسلام، لم يشأ أن يذهب لتسلّمها بنفسه وأناب عنه المهندس سيد مرعى، وكان عدم ذهابه نوعًا من الاعتراض على أن يشاركه فيها مناحم بيجين، مع ما هو معروف عنه من عنف وقتل على مدى تاريخه!

ولو حصل عليها السادات وحده فربما كان قد رحب بالذهاب، لأنه كان يستحقها بمفرده بالتأكيد، ولأنه كان هو الذى آمن مبكرًا بالسلام عن يقين فيه، وكان الدليل على ذلك أنه طلب أن يكتبوا على قبره ما يشير إلى إيمانه بالسلام طول حياته!

وقد كانت لجنة نوبل النرويجية مدعوة بعد تجربتها مع السادات، إلى أن تدقق فى اختيار الذين تراهم يستحقون جائزتها.. فأنت لا يمكن أن تضع بطل الحرب والسلام فى سلة واحدة مع رجل مثل بيجين، الذى عاش بعدها يقول ويفعل ما يدل على أنه ليس على اقتناع كامل بالسلام كقيمة عالية بين الشعوب!

ولأن اللجنة لم تراجع نفسها وقتها، فإنها وقعت فى مشكلة مع سان سو تشى، رئيسة ميانمار السابقة، التى حصلت على الجائزة، ثم وقفت ساكتة بينما جيش بلادها يطارد الأقلية المسلمة فلا تجد ملجأً سوى الهرب إلى الحدود مع بنجلاديش، حيث تعيش الآن فى مخيمات!

وما كادت لجنة الجائزة تفيق من حكاية رئيسة ميانمار، حتى وجدت نفسها فى مواجهة مع حكاية أخرى أكثر مأساوية، بعد ذهاب جائزتها إلى آبى أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا!

لقد حصل على الجائزة فى أكتوبر قبل الماضى، ولكنه راح يتصرف بعدها بما ينطق بأنه آخر واحد يمكن أن يحصل على نوبل فى السلام.. فهو مرة يجد نفسه متهمًا بارتكاب جرائم حرب فى إقليم تيجراى الإثيوبى، وهو تارةً أخرى يتعنت فى قضية سد النهضة مع مصر والسودان، فينتهج من السياسات ما من شأنه تهديد الأمن فى المنطقة كلها وإشعال التوتر مع البلدين، رغم أن لهما فى ماء النهر الخالد مثل ما لإثيوبيا بالتمام!

لابد أن لجنة نوبل للسلام فى النرويج تجد من الحرج هذه الأيام مع رئيس الوزراء الإثيوبى، ما لم تجده مع أى فائز من قبل، ولابد أيضًا أنها نادمة، ولكنها مدعوة إلى ترجمة ندمها إلى شىء عملى على الأرض، يفهم منه آبى أحمد وغيره أن جائزة السلام لا تذهب إلا لمَنْ يحفظ معناها!.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نوبل في إثيوبيا نوبل في إثيوبيا



GMT 20:07 2021 الجمعة ,13 آب / أغسطس

طالبان وإيران حلفاء أم أعداء؟

GMT 20:01 2021 الجمعة ,13 آب / أغسطس

مجرداً من عصاه

GMT 19:57 2021 الجمعة ,13 آب / أغسطس

إيران وجناحاها التالفان

GMT 19:52 2021 الجمعة ,13 آب / أغسطس

هل يعامل إبراهيم رئيسي مثل عمر البشير؟

GMT 19:47 2021 الجمعة ,13 آب / أغسطس

لقد أطفأوا بيروت لؤلؤة المتوسط

GMT 11:35 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

إنفوغراف 19

GMT 03:38 2015 الأحد ,26 تموز / يوليو

9 حقائق لا تعرفها عن حياة أحمد الشقيري

GMT 17:16 2013 الإثنين ,12 آب / أغسطس

كلاب شرسة لمؤانسة النواعم في المغرب

GMT 18:59 2017 الخميس ,27 إبريل / نيسان

مدى صحة رواية ظهور المسيح الدجال في أخر الزمان

GMT 12:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

اتحاد طنجة..حلم مدينة

GMT 18:56 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

يوسين بولت يهزم "التوك توك" في سباق سرعة

GMT 20:28 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

محمد صلاح أول عربي وأفريقي يحرز جائزة "بوشكاش"
 
Algeriatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

algeriatoday algeriatoday algeriatoday algeriatoday