دراسة بشأن  جهود حماية البيئة البحرية تحتل غلاف مجلة ساينس الأميركية
آخر تحديث GMT07:13:02
 الجزائر اليوم -
مسؤول جمهوري كبير يعتبر أن سياسة بايدن "المتهوّرة" في أفغانستان تؤدّي إلى "كارثة هائلة ومتوقّعة ويمكن تفاديها" مسؤول عسكري أميركي يتوقع أن تعزل حركة طالبان كابول خلال 30 يوماً وإمكانية السيطرة عليها خلال 90 يوماً ارتفاع حصلية ضحايا حرائق الغابات في الجزائر إلى 65 بينهم 28 عسكريًّا مئات من عناصر قوات الأمن الأفغانية استسلموا لطالبان قرب قندوز وصول وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد إلى المغرب وزير الداخلية الجزائري يؤكد أن الدولة ستتكفل بأضرار الحرائق وأولويتنا حماية المواطنين محافظ الغابات لولاية تيزي وزو في الجزائر يؤكد أن الحرائق التي اندلعت سببها عمل إجرامي وزير الداخلية الجزائري يعلن عن اندلاع 50 حريقا في نفس التوقيت من المستحيلات وسنباشر التحقيقات وزارة الدفاع الجزائرية تعلن عن وفاة 18 عسكريا خلال عملية إخماد الحرائق التي اندلعت بولايتي تيزي وزو وبجاية الحكومة الجزائرية تعلن ارتفاع عدد ضحايا حرائق الغابات إلى 42 شخصا بينهم 25 عسكريا
أخر الأخبار

دراسة بشأن " جهود حماية البيئة البحرية" تحتل غلاف مجلة ساينس الأميركية

 الجزائر اليوم -

 الجزائر اليوم - دراسة بشأن " جهود حماية البيئة البحرية" تحتل غلاف مجلة ساينس الأميركية

دراسة بشأن جهود حماية البيئة البحرية
أبوظبي – وام

احتلت نتائج دراسة جديدة قام بها الدكتور ديفيد أبريغو الأستاذ المشارك في كلية آداب وعلوم الاستدامة في جامعة زايد غلاف العدد الأخير من مجلة " ساينس " التي تصدرها الجمعية الأميركية لتقدم العلوم .. فيما جاءت الدراسة بمشاركة كل من الدكتورة دانييل ديكسون الأستاذة المساعدة في كلية علوم الحياة في معهد جورجيا للتكنولوجيا في الولايات المتحدة والدكتور مارك هاي في المعهد.

ودارت الدراسة حول سلوك الأسماك الصغيرة واليرقات المرجانية حيال الشعاب المرجانية في البحار والمحيطات حيث أظهرت أن هذه الكائنات المائية الصغيرة تنجذب بحواسها نحو الشعاب المرجانية التي تتمتع بالصحة والسلامة وتتخذ منها ملجأ ومأوى بينما تتجنب اللجوء إلى تلك الأنواع التالفة من الشعاب التي تدهور حالها بسبب هيمنة الطحالب والأعشاب البحرية عليها .

وأوضح الدكتور أبريغو أن هذه النتيجة تعني أن بعض الكائنات المائية التي تبدو وكأنها عائمة في الماء على غير هدى قد حسمت في واقع الأمر خياراتها ولاذت بالبيئة الملائمة لعيشها وبالمكان الصحيح الذي يناسبها في السكنى والاستقرار.

وهنأ الأستاذ الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد الباحث على إنجازه العلمي المتميز الذي استحق أن يتصدر مجلة "ساينس" الأمريكية التي تعد واحدة من أرقى المجلات العلمية في العالم .

وأكد تشجيع جامعة زايد الجهود والمبادرات البحثية التي يقوم بها أعضاء هيئة التدريس بالجامعة .. موضحا أن جامعة زايد قامت هذا العام بزيادة الدعم الداخلي للمشاريع البحثية بشكل ملحوظ وسوف يستمر هذا الاتجاه مع المبادرات الجديدة المتخذة ومن خلال توطيد أواصر العمل مع الكليات ومعاهد البحوث والباحثين من أعضاء الهيئة التدريسية.

وأشار إلى أن الدراسة الجديدة تأتي في سياق تدقيق النظر في خصائص الحياة البحرية التي تمثل جزءا أساسيا من البيئة الخاصة لدولة الإمارات ومنطقة الخليج وتنوير الجهود الرامية إلى حمايتها وتطويرها بإضاءات علمية مفيدة.

من جهته يواصل الدكتور أبريغو أبحاثه على الشعاب المرجانية في مياه الخليج العربي لمعرفة الظروف النوعية الخاصة التي تجعلها تتحمل درجات الحرارة العالية في تلك المياه خلال شهور الصيف والتي تجعل تلك الشعاب فريدة في هذه الناحية.

وقال إن النتائج التي ستتمخض عن هذه الأبحاث ستساعد على فهم كيف يمكن للشعاب المرجانية أن تتجاوب مع مياه المحيطات التي تتزايد فيها السخونة .

وتفيد تقارير أن الشعاب المرجانية تعد موطنا لبعض من التنوع البيولوجي الأكثر كثافة في العالم إذ هي بمثابة دور حضانة لأكثر من مليون نوع من الأسماك ومصدر غير مستغل إلى حد كبير للموارد الكيميائية التي قد تسفر عن أدوية جديدة وهو ما يفسر قلق العلماء حول صحة الشعاب المرجانية.

وتتسبب عوامل عديدة في تدهور الشعاب المرجانية مثل ارتفاع درجة حرارة البحر والتقلبات الحاصلة في ملوحة الماء وظهور الطحالب التي تخنق هذه الشعاب إلا أن الدراسة الجديدة تضيف سببا آخر إذ تظهر أن اليرقات المرجانية والأسماك الصغيرة تنجذب للإشارات الكيميائية المنبعثة من المستعمرات المرجانية لكن يتم صدها بالإشارات الصادرة عن الطحالب التي تهيمن على الشعاب أو بعبارة أخرى تتجنب اليرقات المرجانية أنظمة الشعاب النشطة التي تشهد انخفاضا.

وتشهد الشعاب المرجانية في مياه الخليج العربي والبحر الأحمر التحدي البيئي الأصعب لأي نظام شعاب مرجانية في العالم إذ تصل درجات الحرارة إلى الحد الاقصى الذي تتحمله معظم الأنواع المرجانية وهو ما يفسر انجذاب ديفيد أبريغو إلى المنطقة.

على أن المعطيات الجديدة التي انتهت إليها الدراسة قد تعقد جهود الحفاظ على الشعاب المرجانية كما يقول العلماء لأنه إذا كانت الأسماك واليرقات المرجانية تتصرف بالمثل في الطبيعة فمعنى ذلك أنها تختار الاستقرار في المناطق التي تغلب عليها الشعاب المرجانية بدلا عن تلك الشعاب التي تدهورت جراء هيمنة الطحالب والأعشاب البحرية عليها والتي يسعى علماء البيئة جاهدين للحفاظ عليها واستبقائها .

وقد عكف د. أبريغو وزميلاه على دراسة اليرقات المرجانية والأسماك الصغيرة المنتشرة في المياه الساحلية لـ "فيتي ليفو" أكبر جزر فيجي الواقعة في جنوب المحيط الهادي حيث قاموا بسلسلة من التجارب قارنوا خلالها بين مياه جلبوها من المناطق البحرية المحمية التي يحظر فيها صيد الأسماك وتنتشر الشعاب المرجانية وبين مياه أخرى جلبوها من المناطق غير المحمية التي هيمنت عليها الطحالب والأعشاب البحرية واستوطنت محل الشعاب المرجانية والأسماك.

ووجد العلماء أن الإشارات الكيميائية التي صدرت عن الشعاب المرجانية التي تتمتع بالصحة الحيوية والسلامة البيئية قد جذبت اليرقات المرجانية والأسماك الصغيرة بينما صدت الإشارات الصادرة عن الأعشاب البحرية تلك الكائنات المائية التائهة ولأن الشعاب المرجانية في جميع أنحاء العالم قد آوت مؤخرا عددا أقل من الشعاب المرجانية والطحالب والأعشاب البحرية فقد أشار الباحثون إلى أن العديد من الشعاب المرجانية المتدهورة تحتاج إلى المعالجة لكي تنتج إشارات تجتذب إليها الأسماك واليرقات المرجانية الصغيرة بدلا عن أن تصدها .

ووضع أبريغو وزملاؤه أسماكا صغيرة ويرقات مرجانية في "حوض اختبار" مع مصدرين للمياه الأول من شعاب مرجانية مريضة والثاني من أخرى تتمتع بالصحة والسلامة وتبين لهم أن اليرقات الصغيرة اختارت البقاء في المياه القادمة من الشعاب السليمة بأكثر خمس مرات من البقاء في مياه الشعاب التالفة أما بالنسبة للأسماك الصغيرة فكانت المقارنة أعلى بثماني مرات لصالح المياه القادمة من الشعاب السليمة.

ويقول أبريغو جازما : "عليك فقط أن تنتظر وتراقب .. إنها ستختار دائما مياه الشعاب الجيدة ".

هذه النتائج جعلت العلماء يتجهون إلى اختبارها وتمحيصها في الميدان أي في مياه المحيط فوجدوها مطابقة لواقع الحال في تلك المياه ومن ثم وفرت النتائج المخبرية والنتائج الميدانية معا دلائل قوية على أن الأسماك الصغيرة واليرقات المرجانية تنجذب طوعا وبالفطرة إلى الإشارات الكيميائية المنبعثة من الشعاب المرجانية السليمة بينما تصدها تلك الإشارات التي تصدر عن الشعاب المتدهورة بسبب هيمنة الأعشاب البحرية عليها.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة بشأن  جهود حماية البيئة البحرية تحتل غلاف مجلة ساينس الأميركية دراسة بشأن  جهود حماية البيئة البحرية تحتل غلاف مجلة ساينس الأميركية



GMT 11:20 2021 الجمعة ,13 آب / أغسطس

موديلات متنوعة من أحذية الشاطئ هذا الصيف
 الجزائر اليوم - موديلات متنوعة من أحذية الشاطئ هذا الصيف

GMT 11:36 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

إنفوغراف 20

GMT 14:05 2020 السبت ,02 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 06:58 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

مطعم الجليد في دبي يمنحك جو القطب الشمالي

GMT 07:40 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

دراسة تكشف أن كوكب المشترى يطلق صخور الفضاء نحو الأرض

GMT 13:52 2019 الثلاثاء ,30 تموز / يوليو

تعليق الدراسة بجميع مدارس السودان لأجل غير مسمى

GMT 12:10 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في إيران إلى 129 شخصًا

GMT 22:08 2014 الأربعاء ,09 تموز / يوليو

أحدث أشكال الحنفيات وأنواعها في العام 2014

GMT 00:55 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

المصمم ماجد سومان يفيد بأنه بدأ عمله بلمسة الصالون المغربي

GMT 02:01 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

ستيف هارفي يعتذر عن تصريحاته المتعصبة بشأن رجال آسيا
 
Algeriatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

algeriatoday algeriatoday algeriatoday algeriatoday
algeriatoday algeriatoday algeriatoday
algeriatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
algeria, algeria, algeria