بيان أول نوفمبر 1954 أرسى مبادئ الدولة الجزائرية وليس أسسها
آخر تحديث GMT07:13:02
 الجزائر اليوم -
مسؤول جمهوري كبير يعتبر أن سياسة بايدن "المتهوّرة" في أفغانستان تؤدّي إلى "كارثة هائلة ومتوقّعة ويمكن تفاديها" مسؤول عسكري أميركي يتوقع أن تعزل حركة طالبان كابول خلال 30 يوماً وإمكانية السيطرة عليها خلال 90 يوماً ارتفاع حصلية ضحايا حرائق الغابات في الجزائر إلى 65 بينهم 28 عسكريًّا مئات من عناصر قوات الأمن الأفغانية استسلموا لطالبان قرب قندوز وصول وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد إلى المغرب وزير الداخلية الجزائري يؤكد أن الدولة ستتكفل بأضرار الحرائق وأولويتنا حماية المواطنين محافظ الغابات لولاية تيزي وزو في الجزائر يؤكد أن الحرائق التي اندلعت سببها عمل إجرامي وزير الداخلية الجزائري يعلن عن اندلاع 50 حريقا في نفس التوقيت من المستحيلات وسنباشر التحقيقات وزارة الدفاع الجزائرية تعلن عن وفاة 18 عسكريا خلال عملية إخماد الحرائق التي اندلعت بولايتي تيزي وزو وبجاية الحكومة الجزائرية تعلن ارتفاع عدد ضحايا حرائق الغابات إلى 42 شخصا بينهم 25 عسكريا
أخر الأخبار

بيان أول نوفمبر 1954 أرسى مبادئ الدولة الجزائرية وليس أسسها

 الجزائر اليوم -

 الجزائر اليوم - بيان أول نوفمبر 1954 أرسى مبادئ الدولة الجزائرية وليس أسسها

الجزائر - و . ا . ج

أكد المؤرخ و مدير مجلة نقد دحو جربال أن بيان أول نوفمبر 1954 أرسى مبادئ الدولة الجزائرية و لم يكن ضمن "مشاريعها" وضع أسسها. و أكد المؤرخ في حديث ل (وأج) عشية الاحتفال بالذكر ال59 لاندلاع الثورة المسلحة أن "بيان أول نوفمبر لم يكن يهدف إلى وضع أسس الدولة الجزائرية المستقلة إلا انه أشار إليها فقط حيث انه حدد مبادئ الدولة الجزائرية و ليس الأسس المؤسساتية و الدستورية و السياسية لها". و أضاف أن "بيان أول نوفمبر أرسى المبادئ التي من شانها أن تفضي إلى إعداد أسسها و شروط خوض الكفاح من اجل استقلال البلد". و خلافا للعديد من المؤرخين و الباحثين الذين يعتبرون أن بيان أول نوفمبر أرسى "أسس" دولة جزائرية يرى دحو جربال أن مشروع استقلال البلد كان ينبغي أن يقوم بعد ذلك على المخطط المؤسساتي مما يفسر تشكيل حكومة مؤقتة للجمهورية الجزائرية. و ذكر في هذا الصدد أن "الأمر كان يتعلق بمعرفة هل ستكون ملكية أو جمهورية أو اتحادية مغاربية حيث كانت الحكومة المؤقتة للدولة الجزائرية تمثل عنصرا مؤسساتيا ثم جاءت أرضية طرابلس لترسي الأسس". و أكد بهذا الشأن انه بالنسبة للمسؤولين في تلك الفترة كان ينبغي تحديد "ما هي الخيارات الأساسية للدولة الجزائرية المستقلة و على أي أسس سياسية و اقتصادية و اجتماعية ينبغي أن تقوم". و سجل أن "الجمعية التأسيسية التي عقدت في سبتمبر 1962 هي من يمثل الأسس القانونية و المؤسساتية و الدستورية" مؤكدا أنه "ما كان لبيان أول نوفمبر 1954 أن يتضمن وحده كل ذلك آنذاك (أسس الدولة الجزائرية)". و في تطرقه إلى مشاركة الحركة الوطنية الجزائرية في انتخابات الجمعيات الفرنسية و الجزائرية خلال الفترة الاستعمارية لاحظ دحو جربال أن "إنشاء المنظمة الخاصة ثم جبهة التحرير الوطني كان نتاج مسار تجسد سنة 1947 بإنشاء حزب الشعب الجزائري و الحركة من اجل انتصار الحريات الديمقراطية قصد المشاركة في الانتخابات. و أوضح قائلا في هذا الصدد أن الأمر كان يتعلق ب"استغلال" هذه الانتخابات ل"القيام بالدعاية لفكرة الاستقلال" التي لم تكن تتقاسمها منظمات أخرى على غرار الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري الذي لم يكن يناضل من اجل الاستقلال "التام" للجزائر. و أضاف أن "بيان الشعب الجزائري لسنة 1943 كان يتحدث عن +المشاركة الجزائرية في حكومة بلدهم+ و ليس عن الاستقلال و هذا ما لم يشر إليه أحد" معتبرا انه من "الضروري" توضيح هذه المسألة. و أكد المؤرخ بهذا الشأن أن مناضلي حزب الشعب الجزائري الذين انضموا إلى "أحباب بيان الحريات" و الذين شاركوا في مظاهرات 8 ماي 1945 لم يقوموا بذلك "للمطالبة باستقلال جزئي أو استقلالية أو حكومة مؤقتة و إنما للمطالبة بانفصال الجزائر عن فرنسا مع حكومة و سيادة جزائريين". و عليه-كما قال- شاركوا في المسار الانتخابي بهدف "إضفاء الشرعية" على تمثيلية واسعة و مطالبتهم بالاستقلال التي كانت "تعبيرا" عن "إرادة" الشعب الجزائري.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيان أول نوفمبر 1954 أرسى مبادئ الدولة الجزائرية وليس أسسها بيان أول نوفمبر 1954 أرسى مبادئ الدولة الجزائرية وليس أسسها



GMT 11:20 2021 الجمعة ,13 آب / أغسطس

موديلات متنوعة من أحذية الشاطئ هذا الصيف
 الجزائر اليوم - موديلات متنوعة من أحذية الشاطئ هذا الصيف

GMT 11:37 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

إنفوغراف 22

GMT 15:12 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

مشاركة 14 مصارعا جزائريّا في دورة باريس الدولية

GMT 11:37 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

إنفوغراف 21

GMT 03:25 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

كشّف لغز اختفاء جسد الفرعون المصري "إخناتون"

GMT 02:12 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

عائشة بنت أحمد تكشف سر اعتذارها عن "خيانة عظمى"

GMT 22:03 2016 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

الصحافة الاقتصادية تعاني

GMT 14:58 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التحقيق مع أغيري أمام القضاء الإسباني بتهمة الفساد

GMT 18:13 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تأجيل دعوة مروان خوري لمهرجان الموسيقى العربية

GMT 09:33 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

العبث الإداري

GMT 11:54 2018 الثلاثاء ,05 حزيران / يونيو

أفضل دعاء في ليلة القدر وكيفية الفوز بها
 
Algeriatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

algeriatoday algeriatoday algeriatoday algeriatoday
algeriatoday algeriatoday algeriatoday
algeriatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
algeria, algeria, algeria