خديجة البوعيشي تؤكد تراجع بعض حقوق المرأة الليبية
آخر تحديث GMT07:13:02
 الجزائر اليوم -
مسؤول جمهوري كبير يعتبر أن سياسة بايدن "المتهوّرة" في أفغانستان تؤدّي إلى "كارثة هائلة ومتوقّعة ويمكن تفاديها" مسؤول عسكري أميركي يتوقع أن تعزل حركة طالبان كابول خلال 30 يوماً وإمكانية السيطرة عليها خلال 90 يوماً ارتفاع حصلية ضحايا حرائق الغابات في الجزائر إلى 65 بينهم 28 عسكريًّا مئات من عناصر قوات الأمن الأفغانية استسلموا لطالبان قرب قندوز وصول وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد إلى المغرب وزير الداخلية الجزائري يؤكد أن الدولة ستتكفل بأضرار الحرائق وأولويتنا حماية المواطنين محافظ الغابات لولاية تيزي وزو في الجزائر يؤكد أن الحرائق التي اندلعت سببها عمل إجرامي وزير الداخلية الجزائري يعلن عن اندلاع 50 حريقا في نفس التوقيت من المستحيلات وسنباشر التحقيقات وزارة الدفاع الجزائرية تعلن عن وفاة 18 عسكريا خلال عملية إخماد الحرائق التي اندلعت بولايتي تيزي وزو وبجاية الحكومة الجزائرية تعلن ارتفاع عدد ضحايا حرائق الغابات إلى 42 شخصا بينهم 25 عسكريا
أخر الأخبار

مسؤولة ليبية أن وضعها كان أفضل في عهد القذافي

خديجة البوعيشي تؤكد تراجع بعض حقوق المرأة الليبية

 الجزائر اليوم -

 الجزائر اليوم - خديجة البوعيشي تؤكد تراجع بعض حقوق المرأة الليبية

الناشطة الحقوقية خديجة البوعيشي
طرابلس - العرب اليوم

دفعت المرأة الليبية أثماناً مضاعفة لنيل حريتها، ودفاعاً عن حقوقها. لكن بعد مرور قرابة سبع سنوات من انتفاضة 17 فبراير/شباط، لا تزال تشتكي بقوة من التغييب والاستهداف، ما دفع كثيرات تحدثن إلى "الشرق الأوسط" إلى الاعتراف بأن ما حققته المرأة الليبية إلى الآن ليس إلا حضوراً محتشماً لا يفيها حقها، ولا يعبّر عن مساواتها بالرجل في الحقوق والمناصب، في وقت فيه تسعى البعثة الأممية لدى ليبيا إلى الدفع بها قدماً، عبر تكثيف مشاركتها في الحوار الوطني.

وخلال الأعوام التي تلت رحيل معمر القذافي عن الحكم عام 2011، سقطت نساء عدة ضحايا فتح المجال العام أمام المرأة الليبية، وتوسيع مشاركتها في النشاط الاجتماعي، أبرزهن المحامية سلوى بوقعيقيص، إحدى مؤسسات المجلس الوطني الانتقالي، التي قتلها مسلحون مجهولون في 25 يونيو/حزيران 2014 في منزلها بمنطقة الهواري (شرق البلاد)، والناشطة انتصار الحصائري، التي اُغتيلت رمياً بالرصاص وعثر على جثتها وجثة قريبة لها في صندوق سيارتها في العاصمة طرابلس. ولم تتوقف سلسلة التصفيات على الهوية السياسية والمجتمعية عند الحصائري وبوقعيقيص. فبعد ثلاثة أسابيع من مقتل الأخيرة، اُغتيلت أيضاً فريحة البركاوي، عضوة المؤتمر الوطني العام عن مدينة درنة أمام الجميع؛ بسبب ما اعتبر إدانتها مقتل بوقعيقيص.

ورغم أن المرأة الليبية حصلت على بعض المكاسب بعد انتفاضة فبراير، وأصبحت متواجدة في المجالس التشريعية والهيئات السياسية، بما يقارب 16 في المائة. إلا أن جُلّ الناشطات في المجال الاجتماعي ذهبن إلى أن المرأة الليبية تتعرض للظلم باتجاه ضمان حقوقها.

أقرأ يضًا

- افتتاح قمة منظمة شانغهاي للتعاون في مدينة تشينغداو وتتناول مسألة حقوق المرأة

وتقول الدكتورة خديجة البوعيشي، الأستاذة في كلية الحقوق في جامعة طرابلس، إن هناك تراجعاً في بعض الحقوق، مقابل تقدم عبر مسارات أخرى. وتضيف البوعيشي في حديثها إلى "الشرق الأوسط" من الناحية القانونية أصبح هناك تراجع في بعض الضمانات القانونية، التي كانت لدى المرأة قبل ثورة 17 فبراير/شباط. لكن من الناحية الواقعية، انخرطت المرأة في العمل المدني، واستطاعت أن تفرض نفسها فرضاً بإصرارها في هذا المجال.

وتذكّرت البوعيشي، رئيسة الجمعية العمومية لـ"منظمة حقي للنساء الحقوقيات الليبيات"، ما تعرضت له المرأة عقب "ثورة 17 فبراير"، وقالت: إنه "تم استغلال النصوص الدينية ضد مشاركة المرأة في الحياة العامة، وبدأ استهداف ناشطات سياسيات ومدنيات، مثل سلوى بوقعيقيص، وانتصار الحصائري وتهديد أخريات؛ مما اضطرهن إلى ترك البلاد خوفاً على حياتهن".

واستكملت الناشطة الحقوقية، مستدركة: "لكن هذه الأجواء السلبية لم تحُل دون استمرار الحركة النسائية الحقوقية والسياسية في الدفع قدماً لضمان مشاركة للمرأة، وبالتالي كان هناك حراك قوي لضمان مشاركتها في مشروع الدستور، وتمكينها في مؤسسات الدولة، وهو ما أعقبه تأسيس مكاتب لتمكين المرأة في الوزارات".

وحازت المرأة الليبية على 30 مقعداً من أصل 200 مقعد في مجلس النواب الليبي، الذي يتخذ من شرق البلاد مقراً له. كما ضمت اللجنة التأسيسية لكتابة الدستور، المكونة من 60 عضواً، ست سيدات فقط.

لكن في مقابل هذه الانتصارات والإنجازات المحدودة، لم تنجُ المرأة الليبية من مطاردة الأصوليين، والرافضين لمشاركة الجنس اللطيف في العمل السياسي طوال السنوات الماضية، وفي هذا الصدد ترى البوعيشي أن هذه الضغوط موجودة على خلفية مشاركة المرأة في الحياة السياسية أو المجتمع المدني... لكن هناك ضغوطاً أخرى تواجهها في البرلمان، تتعلق بالثقافة الذكورية لباقي النواب، وبالتالي لا تتوفر مساحة كافية لتمرير قوانين تضمن حقوق المرأة.

وفي لقاء سابق مع فضائية "ليبيا الأحرار"، اشتكت سهام سرقيوة، عضو مجلس النواب، من التعرض للتنمّر في البرلمان، والمنع من الرد، وقالت: إن المرأة الليبية تواجه تحديات كبيرة تحت قبة المجلس، بداية من مشاركتها وفق (كوتا) أشركت نساء من خلفيات ثقافية واجتماعية وتعليمية مختلفة، مبرزة أنه تم اختيارهن بدعم من القبيلة ولم يتقدمن من خلال أحزاب.

وأوضحت سرقيوة، أن الناخبات يواجهن أيضاً مشكلة في بداية الانتخابات، تتعلق بوضع صورهن على اللوحات الدعائية؛ لأن المجتمع لا يتقبل الأمر، ويعتبر منافستها للرجال عيباً.

وتضم حكومة الوفاق الوطني، المكونة من 13 حقيبة وزارية و5 وزراء دولة، ثلاث سيدات، هن: وزيرة الدولة لشؤون المرأة والتنمية الاجتماعية أسماء الأسطى، ووزيرة الدولة لشؤون هيكلة المؤسسات إيمان محمد يونس، وفاضي منصور وزيرة الشؤون الاجتماعية.

غير أن سيدة السراوي، مديرة مكتب الإعلام بمصلحة الآثار الليبية، ترى أن المرأة الليبية "لم تحقق أي مكاسب بعد ثورة 17 فبراير/شباط... بل إن وضعها كان إلى حد ما أفضل في عهد القذافي". وأضافت مستدركة: "مع بداية فبراير برزت المرأة، وكان لها وجه مغاير للذي حاول القذافي فرضه... وهي المرأة القوية، لكن هذا الأمر لم يستمر طويلاً، حيث أثّر الوضع الأمني والضعف الذي مرت به البلاد عليها، فتعرضت للاغتصاب تارة والاعتداء تارة أخرى.

ورأت السراوي في حديثها إلى "الشرق الأوسط"، أنه عندما حاولت المرأة المشارَكة في الحياة السياسية ظهرت ضعيفة جداً، ووُضعت أمامها العراقيل، وتابعت موضحة: حتى اليوم ما زالت توضع في المناصب صوراً فقط، بينما المحرك الرئيسي للأحداث هو الرجل؛ مما أثبت أن وضعها في عهد القذافي كان أفضل بكثير، حتى وإن بدت متساوية مع الرجل.

من جهتها، تحدثت أمينة الحاسية، الناشطة الليبية والناطقة الرسمية باسم مبادرة "سيدات ليبيا لإنقاذ الوطن"، عن الدور المحوري الذي لعبته المرأة الليبية في الإطاحة بحكم القذافي، وذلك من خلال مشاركتها السياسية في الساحات العامة، والمطالبة بحقوقها وفرض مكانتها، التي غُيبت لسنوات طويلة، رغم وجود ترسانة من القوانين الشكلية التي أقرها النظام السابق.

وقالت الحاسية لـ"الشرق الأوسط": إن المرأة حازت بعد (ثورة فبراير) دعماً كبيراً لتمكينها، وذلك من خلال مطالبتها بحقها في المشاركة السياسية وتولي المناصب؛ وهو ما ساهم في مشاركتها مرشحةً وناخبةً في أول انتخابات بعد الثورة، ورأت أن المرأة حازت مقاعد في الحقائب الوزارية والمؤسسات التشريعية، وفي لجنة إعداد الدستور. لكن تمثيلها جاء خجولاً، يعكس الثقافة المجتمعية السائدة في البلاد.

وسبق للناشطة الزهراء لنقي، رئيسة "منبر المرأة الليبية من أجل السلام"، القول: إن عسكرة المجتمع وغياب القانون وثقافة الإفلات من العقاب، شكلت جميعها إجراءات عززت ثقافة إقصاء المهمشين في المجتمع، وعلى رأسهم النساء.

وأنشأ السراج وحدة دعم وتمكين المرأة، وتعيين الليبية ليلى اللافي رئيسةً للوحدة، وحنان الفاخري نائبةً لها، ورحبت بعثة الأمم المتحدة بالخطوة، وعدّته خطوة محورية مهمة للمرأة في ليبيا.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا

- ألمانيا تدعم مشاركة المرأة الليبية في القضايا المجتمعية والسياسية

- المرأة الليبية مهمشة رغم إسهامها في إنجاح الثورة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خديجة البوعيشي تؤكد تراجع بعض حقوق المرأة الليبية خديجة البوعيشي تؤكد تراجع بعض حقوق المرأة الليبية



GMT 13:17 2020 السبت ,02 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 14:56 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 11:31 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

إنفوغراف 17

GMT 16:45 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أسطورة التنس العربي المعتزل يونس العيناوي يعود للعب

GMT 00:46 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

أفضل أجهزة لاب توب سعرها أقل من 1000 دولار

GMT 03:20 2018 الجمعة ,13 إبريل / نيسان

أفضل الوجهات لقضاء شهر العسل في تركيا

GMT 11:56 2018 السبت ,27 كانون الثاني / يناير

رذاذ مثير لترطيب و تكثيف الشعر بعناية دائمة ومستمرة

GMT 04:10 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تحويل حطام مهمل إلى رصيف جديد مذهل يفوز بجائزة "ستيرلينغ"

GMT 06:22 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا قدمتم لتصبحوا صحفيين وناشطين؟

GMT 12:06 2017 الخميس ,31 آب / أغسطس

أمــة عظيمــة

GMT 11:15 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

جبهه "النصرة" ترفض الخروج من الغوطة الشرقية

GMT 23:22 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

شركة "سكودا" تطلق سيارة عائلية غاية في الأناقة

GMT 13:35 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

سارة سلامة تنتهي من تصوير دورها في "خلي بالك من اللي جاي"

GMT 12:58 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تويوتا ستلغي الشراكة مع "بيجو" في إنتاج السيارات الصغيرة
 
Algeriatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

algeriatoday algeriatoday algeriatoday algeriatoday